مدرسة المسيرة تنخرط في الحملة الأممية لـ 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي
في إطار انخراطها الفعلي والمسؤول في الحملة الأممية "16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي"، نظمت مدرسة المسيرة التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بوزان، نشاطاً تحسيسياً وتوعوياً لفائدة التلميذات والتلاميذ، وذلك يوم السبت 29 نونبر 2025.
ويأتي هذا النشاط انسجاماً مع التوجيهات الوطنية والدولية الرامية إلى ترسيخ قيم المساواة، واحترام حقوق الإنسان، ومحاربة كل أشكال العنف، خاصة العنف الرقمي الذي بات يشكل تهديداً حقيقياً للأطفال والنساء داخل الفضاءات الافتراضية.
العرض التربوي التفاعلي: المحاور الأساسية
أ- تعريف العنف الرقمي
تم إبراز أن العنف الرقمي يشمل كل سلوك عدواني يُمارَس عبر الوسائط الرقمية، مثل:
- • نشر الصور أو المعطيات الشخصية دون موافقة.
- • التحرش والمطاردة الإلكترونية.
- • التشهير، السب، وانتحال الهوية.
- • الابتزاز باستعمال الصور أو التسجيلات.
وأكد العرض أن آثار هذا النوع من العنف قد تكون نفسية واجتماعية خطيرة، وقد تفوق في حدتها العنف الجسدي.
ب- الإطار القانوني المغربي
سلط النشاط الضوء على القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي شكّل نقلة نوعية من خلال:
- • توسيع مفهوم العنف ليشمل العنف النفسي والاقتصادي والرقمي.
- • تجريم الأفعال الإلكترونية عبر الفصول 447-1 و447-2 من القانون الجنائي.
- • تشديد العقوبات إذا كان المعتدي ذا سلطة أو إذا كانت الضحية قاصراً.
معرض الصور التوثيقي للنشاط
خلاصات وتوصيات
يُعد هذا النشاط مبادرة تربوية هادفة، تؤكد:
- ✓ انخراط مدرسة المسيرة في القضايا المجتمعية الراهنة.
- ✓ وعيها بخطورة العنف الرقمي داخل الوسط المدرسي.
- ✓ دورها في بناء متعلم واعٍ بحقوقه وواجباته الرقمية.
ويوصى بـ:
- → استمرارية مثل هذه الأنشطة التحسيسية.
- → إشراك الأسر في برامج التوعية الرقمية.
- → إدماج التربية الرقمية الآمنة ضمن المشاريع التربوية للمؤسسة.
خاتمة
إن انخراط مدرسة المسيرة في حملة 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي يُجسد مدرسة مواطنة، واعية، ومنفتحة على قضايا مجتمعها، تؤمن بأن التكنولوجيا وُجدت لخدمة الإنسان لا لإيذائه، وأن حماية الأطفال والنساء مسؤولية جماعية تبدأ من المدرسة.
